أخبار عاجلة
الرئيسية / من نحن

من نحن

أهلا وسهلا بك في هذه الصفحة التي تعنى بفكر و تراث الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين

الامام شمس الدين هو احد اهم اعلام الفكر الاسلامي المعاصر، وذلك بشهادة الكثير من أهل الفكر الاسلامي على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم..إنّ الجهد الفكري والعملي المميّز الذي بذله الإمام شمس الدين في نصرة القضايا الإسلامية وجلاء مفاهيمها أهّله للقيام بدور ريادي كبير في حوار المسلمين مع ذاتهم، كما في حوارهم مع الأديان والثقافات الأخرى.

لقد كان للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بقيادة الإمام شمس الدين دورٌ مشهود في المحافظة على وحدة لبنان ومستقبله خلال مرحلةالفتنة والحروب الداخلية. فقد أرسى دعائم خـط الاعتدال والحوار الدائـم، والبحث عن مفاصل ينعقد عليها الوفاق الوطني، وسط أجواء التطرّف والتعصّب والتناحر. واستمر فيقيـادة هذا الخط الذي نجد تعبيراته في مجمل مواقفه وآرائه وكتاباته التي تؤرّخ لمسيرة النضال في سبيل السلم الأهلي الراسخ والوحدة الوطنية المتينة.

في موازاة اهتماماته العمليّة ومسؤوليّاته القياديّة، استمرّ الإمام شمس الدين في جهده الفكري والفقهي محوّلاً الإشكاليّات والأسئلة الحارّة إلى أطروحات غدت عناوين بارزة للحوار والنقاش الفكري في العالم العربي والاسلامي، ولا تزال تثير إعجاب المثقّفين والعلماء من مختلف المشارب والاتجاهات بأصالتها وجرأتها وميزتها التجديديّة. من ذلك أطروحاته وأبحاثه فيالاجتماع السياسي الاسلامي، والاجتهاد والتجديـد، وولاية الأمة على نفسها، وفقه المرأة (من اجتهاداته في هذا المجال جواز تولّي المرأة للسلطة العُليا في الدولة الديمقراطيّة الحديثة)، وفقه العنف المسلّح في الإسلام، وقضايا الوحدة الإسلامية، وغير ذلك من المسائل الحيويّة المعاصرة التي لا تخلو أحياناً من حرج شديد، والتي تناولها وباشرها بهمّة العالِم المجاهد، وفكر الفقيه المجدّد، ورؤية الإمام القائد الموحِّد. وممّا لا ريب فيه أنّ الإمام شمس الدين في هذا كلّه يمثل مدرسة مميّزة في الجهاد والاجتهاد، قد عاينّا بعض وجوهها وحصّلنا بعض خيراتها، ولا تزال وجوه وخيرات كثيرة فيها تدعونا إلى التأمّل والتحصيل.

ان هذه الصفحة هي محاولة تفاعليه من اجل الابقاء على فكر الامام شمس الدين وعرفانا منا لهذا الشيخ الجليل الذي اطلق المقاومة المدنيه الشاملة ابان العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 1982 وكان فكره ملهما دائما في فعل المقاومه وحمايتها .

لقد ظهر  في  الاونه  الاخيره  من  يريد تحوير فكر الامام محمد مهدي شمس. وهي محاوله  فاشله  من البعض  من  اجل استغلال اسم الامام شمس الدين  في مهاترات سياسيه لبنانية داخلية.

نقول لكم ايها العابرون بلا اثر، ان فكر الامام محمد مهدي شمس الدين فكرٌ مقاومٌ ابلغ من شمس لا يعتريها سحاب.إن المقاومة في فكر الامام  هي اصل ومحور حتى  يكاد لا تخلو كلمة او لقاء له الا وكان يذكر المقاومه مدافعاً وممنهجا  ومحمسا ً.

نحن من نهلنا من نمير علمه ونحن من غرس الامام فينا الاعتزاز  بما نؤمن  والانتماء للوطن والاعتدال  و الحوار، حملنا امانة قيام الدولة وحماية المقاومه التي اصبت تيارا جارفا مباركاً متينا و ايمانا مرتبطاُ بحب الارض و الوطن.

 

من هنا نحن سنعرض هنا بعض مواقف الامام الراحل من المقاومة حتى يعلم الجميع انه بحق امام المقاومه.

 

من أجل قراءة ابحاث الامام عن المقاومة الرجاء   اضغط هنا

 

غيض من فيض مواقفه المشرقه

………………………………

 

  • مؤتمر صحفي عقد في منزل الإمام حارة حريك :
    • على هذا الأساس فيجب شرعاً على جميع المسلمين اللبنانيين، وجوباً شرعياً كفائياً، جهاد الإسرائليين بالقتال، فضلاً عن أساليب الجهاد الأخرى ما داموا يحتلون أي جزء من الأراضي اللبنانية في المجالات السياسية والإقتصادية والأمنية والتجارية والثقافية.
    • ونعني بأساليب الجهاد الأخرى كل عمل وكل موقف وكل قرار يدخل الضعف والإضطراب على الإحتلال الإسرائيلي في لبنان ويعجل بإنسحاب إسرائيل الكامل وغير المشروط من جميع الأراضي اللبنانية.
    • وفي مقدمة هذه القرارات والمواقف الجهادية الواجبة شرعاً قرار الرسوخ على الأرض المحتلة والبقاء فيها، في كل قرية ومدينة لبنانية محتلة من قبل إسرائيل. إن الصمود في وجه الهمجية الإسرائيلية الهادفة إلى تفريغ المناطق المحتلة من سكانها، والثبات في الارض وتحمل الأذى في سبيل ذلك، من أعلى مراتب الجهاد في سبيل الله تعالى

 

  • 1 نوفمبر 1998 البيان المصرية

سؤال :كيف ترون الصراع العربي الصهيوني ومستقبله في اطار ما يتم من اتفاقات وتسويات وتشهده الساحة العربية من جهود لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني وتقوم به المقاومة المسلحة؟

ــ الصراع العربي الصهيوني صراع مفتوح واعتقد ان علينا ان نميز بين الاتفاقات التي تبرم الآن وبين استعادة مصر لسيناء, وشعب مصر اثبت انه شكل ضمانة لمضمون مصر الحضاري الاسلامي العربي, وحتى الآن مصر عصمت نفسها من التطبيع ولايزال الكيان الصهيوني كيانا معاديا, اما الاتفاقات التي يعمل لها الآن فلن تغير شيئا ولن تحل المشكلة ولن توجد واقعا يسمى واقع سلام في المنطقة, فهي اوهام تكتب على الورق لاجل استمرار بعض الاشخاص او بعض المجموعات داخل فلسطين او خارجها اما التطبيع فهو خطر نواجهه وينبغي ان نحاربه وحربه ليست حرب سلاح مادي, ضرب وقتل ونسف, هي حرب تعبوية. وخيارنا هو المقاومة، والمقاومة حيثما امكنت وبأية صيغة والمقاومة المسلحة الجهادية كما تجرى الآن في لبنان وفي داخل فلسطين امر واجب ومتعين، حيث لا يمكن هناك مقاومة الصمود، مقاومة الموقف السياسي، مقاومة التعبئة.

 

  • محاضرة  في الجامعة اللبنانية  1988

المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى يحمل عقيدة تحرير لبنان، وتحرير فلسطين، تحرير لبنان بكامل ترابه الوطني، وتحرير فلسطين أيضاً بكامل  ترابها الوطني، فلسطين ما قبل 1948 ، وليست فلسطين في القاموس السياسي العربي أو الإسلامي الرسمي أو الدولي المتداول الآن، كما أن تحرير لبنان لا يخضع في أطروحة المجلس لأية قيود أو إعتبارات، أما تحرير فلسطين، فإنه يخضع لقيد ضروري وهو إستراتيجية، كنا نقول عربية، والآن نقول عربية إسلامية أو إسلامية عربية أو إسلامية شاملة.

 

  • مقابلة مع جريدة النهار اللبنانية 1997:
    • وأقول من الآن أن من يمد يده على المقاومة الإسلامية وسواها فسنكسر يده أو نبترها، ولن تنصرف وفق أي معايير أو داخل أي خطوط حمر إطلاقا
    • المقاومة ليست موضوعا للمساومة والتحرير لا يدفع له ثمن
    • أما إذا كان المقصود حقيقة ما يقال عن أن إسرائيل تخطط للعدوان بهدف تحطيم *حزب الله*والمقاومة في هذا الحزب أو سواه، فالإسرائيليون يعلمون أن هذا هدف مستحيل التحقيق ، وهم لم يفلحوا في الماضي ولن ينجحوا مستقبلا في تحطيم المقاومة لأنهم سيحاربون أشباحا، في حين أن المقاومة ستحارب حقائق موضوعية. هم سيضربون حيث يتوهمون أن المقاومة موجودة، ولكن المقاومة ستضرب حيث تعلم أن الإسرائيليين موجودون حقا ومن ثم ستكون الخسائر الإسرائيلية فوق حدود التوقعات. وسبق أن حذرت واحذر مجددا. إن الإسرائيليين إذا ارتكبوا هذه الجريمة ، فلن تتوقف المواجهة عند الحدود الجغرافية ولا عند الحدود الزمنية التي تفرضها إسرائيل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *