أخبار عاجلة
الرئيسية / في فكر الإمام / فكر مقاوم / أضواء على واقع القضية الفلسطينية

أضواء على واقع القضية الفلسطينية

الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين (قده) – محاضرة في بلدة جبشيت آب 1968 

 

منذ عشرين عاماً ونحن نسمع كلاماً كثيراً، ونقول كلاماًَ كثيراً عن فلسطين، ويبدو إننا لا نزال نشعر بالحاجة إلى الكلام عن هذه المسألة خاصة بعد أن أعطتنا حرب حزيران مادة جديدة للكلام.
ولكن عشرين عاماً من الكلام لم تؤد بنا إلّا إلى هزيمة جديدة أشنع وأفظع من كل ما سبق لنا أن عانيناه من هزائم فلسطينية، هزيمة فقدنا فيها كرامتنا، كرامتنا التي تمرغت بالتراب أمام العالم لأننا – بعد كل كلامنا الأجوف – بدل أن نثير الشفقة لدى الآخرين، أثرنا لديهم الشعور بالإحتقار، وفقدنا فيها بالإضافة إلى كرامتنا وأرضنا مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
إن الكلام في مثل هذه الأمور إذا لم يؤدّ إلى تغيير عملي للواقع ينتج عنه رؤية صحيحة للمشكلة، وعن منهجية صحيحة للعمل يكون في مستوى الخيانة، لأنه يخدر عن إدراك الحقيقة البشعة إلى أن يفوت اوان مواجهتها بكفاءة.
وهذا بالضبط هو ماحدث بالنسبة إلينا منذ عشرين عاماً حتى الآن.
فقد غدت هذه القضية مادة دعائية للحكومات والحكام والأحزب وقد كان هؤلاء جميعاً يضللون جماهيرهم بإستمرار، مما كوّن لدى الفرد العادي إنطباعاً راسخاً بأن الوجود اليهودي في فلسطن بناء هش سينهار بسرعة فائقة، فلمّا تبيّن للفرد العادي العكس أصيب بهزّة زلزلت كيانه ,اشاعت فيه الذعر حين إكتشف حقيقة كريهة لم يكن يتوقعها.
والآن، ما هو المتطور الذي يمثل أمامنا في هذه المسألة.
سأحاول – من خلال نظرة شاملة إلى أبعاد القضية- أن أصوّر افكاري من خلال الأحداث التي سأقدمها على جملة من المسائل الأساسية.
أولاً- أمامنا الوجود اليهودي في فلسطين، وهو وجود سياسي ديني يتمثل في ما يدعى إسرائيل، والدين اليهودي. وهذا الوجود هو المشكلة التي يواجهها العالم العربي بوجه خاص والإسلامي بوجه عام.
وعلينا أن نواجه هذه المسألة – بعيداً عن العاطفة – من خلال الأسئلة التالية:
أولاً – ماذا يعني الوجود اليهودي في فلسطين بالنسبة إلى الغرب، وعلى رأسه أمريكا؟ وماذا يعني بالنسبة إلى المعسكر الإشتراكي وعلى راسه الإتحاد السوفياتي؟ … إن الوجود اليهودي في فلسطين يحقق للغرب جملة من الأهداف التاريخية :
1- إن الأوساط المتعصبة في الغرب ترى في إسرائيل عملاً يكفل لها الإنتقام من الإسلام وأتباعه بالسيطرة على الأماكن المقدسة في فلسطين عن طريق سيطرة اليهود عليها مبدئياً، ومن ثم تدويلها بعد ذلك – ولا يخفى أن هذه هي النغمة السائدة الآن بالنسبة إلى القدس، وقد كانت جزءاً من قرار التقسيم في 29/11/1947 كما أنّه كان ردّ الفعل السريع للإنتصار اليهودي في الصحف الغربية هو الإبتهاج بتحرير القدس من ايدي المسلمين، نهاية سعيدة للحروب الصليبية وبذلك يحوّل الوجود اليهودي في فلسطين بين العرب وبين أن يشكّلوا أي تحدّ حضاري للحضارة الغربية التي يمثلها اليهود والقوى المساندة لهم. وثمة تقرير للمدعو( أيوجين روستو) رئيس قسم التحطيط بوزارة الخارجية الأمريكية عن علاقة أمريكا بالعالم العربي وإسرائيل يفضح بوضوحعن هذا المرتكز الفكري في النظر إلى العرب واليهود في الشرق الأوسط، فيقول: ( … إن الظروف التاريخية تؤكد أن أمريكا إنما هي جزء مكمل لتاريخ العالم الغربي، فلسفته وعقيدته ونظامه. وذلك يجعلها تقف على طرف النقيض الآخر من تاريخ العالم الشرقي بفلسفتته وعقيدته المتمثلة بالدين الإسلامي، وليس في وسع أمريكا التنكر لإنتمائها إلى العالم الغربي، إذ انها بذلك إنما تتنكر للغتها ودينها وفلسفتها وثقافتها ومؤسساتها) . (1964) .
وما أكثر الشواهد التي تكشف بوضوح عن أن هدف الإستعمار الغربي، وإمتداده – إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط هو تدمير الحضارة الغسلامية وتقويض التراث الإسلامي، وأن قيام إسرائيل في قلب العالم العربي الإسلامي هو جزء من ذلك المخطط العريق، وقاعدة عدوانية تضرب من خلالها الحضارة الإسلامية، وهكذا فما فشل المتعصبون في العالم الغربي في تحقيقه بأنفسهم يحاولون الآن تحقيقه بواسطة عملائهم اليهود.
2- تحقق إسرائيل هدف الإستعمار الغربي في الحيلولة بين العالم العربي وبين أن يحقق الوحدة والنمو، وهذا هدف قديم يرجع إلى أوائل القرن العشرين حين أدرك القيّمون على الأمور في أوروبا الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها منطقة الشرق الأوسط فيما لوقدّّر لها أن تبرز إلى المحيط الدولي، ففي سنة 1907 عقد مؤتمر أوروبي كبير إفتتحه وزير خارجية بريطانيا بخطبة قال فيها: ” إن الحضارة الأوروبية مهددة بالإنحلال والفناء والواجب يقضي علينا أن نبحث في هذا المؤتمر عن وسيلة فعالة تحول دون إنهيار تلك الحضارة” وكان من جملة ما توصل إليه المؤتمرون لحماية اوروبا هو العمل المشترك على منع أي إتحاد وإتفاق بين اقطار الشرق الاوسط لأنها تشكل الخطر الوحيد على مستقبل أوروبا، وأن الوسيلة لذلك هي إنشاء قومية غربية معادية شرق قناة السويس. ونتيجة لذلك نشطت الحركة الصهيونية فأقامت ما بين 1907 و 1914 تسعة وخمسون قرية تعاونية يهودية في فلسطين، ودخلت كتيبة يهودية في صفوف الغنكليز حاربت الأتراك في الدردنيل.
وإذن فإسرائيل تعني بالنسبة إلى الغرب هدفاً حضارياً وهدفاً إستعمارياً.
أما المعسكر الإشتراكي وعلى رأسه الإتحاد السوفياتي .. فموقفه من القضية لا يعدو كونه مستهدفاً أداء دور تابع من واقعه العقائدي والمصلحي.
ثانياً- ماذا يعني الوجود اليهودي الماثل الآن في فلسطين بالنسبة إلينا؟
إن الوجود اليهودي الماثل الآن في فلسطين، والطامح إلى تأسيس إسرائيل الكبرى التي تمتد من النيل إلى الفرات، وهذا الوجود الذي إستطاع أن يحقق منذ 1948 حتى الآن تقدماً بارزاً نحو ها الهدف، هذا الوجود اليهودي يشكّل بالنسبة إلينا خطراً وجودياً وخطراً دينياً.
يشكل خطراً على وجودنا بأفواج اللاجئين المشردين والذي ينتظر أن يشردوا في المستقبل فيما لو أتيح لهذا الوجود أن يستمر ويبقى ويشكل خطراً على وجودنا بأنه يشل شعوب المنطقة عن تحقيق أي تقدم وأي نمو حضاري وإنما يحقق لنفسه النمو والسيادة على حساب إمكانات المنطقة الإقتصادية الهائلة، وهذا الكلام ليس مخاوف لا مبرر لها، فهذا الواقع داخل في مخطط السياسة الامريكية. فقد قال الشيخ أوهارا عضو لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الاميركي أثناء مناقشة مشروع أيزنهاور لمساعدة الشرق الأوسط سنة 1957 ما يلي: (( إن إسرائيل لا تمثّل في المنطقة المبادئ الديموقراطية فحسب، بل هي تمثل المجتمع الصناعي الحديث الذي يهدف لمساعدة بقية دول المنطقة المتأخرة على إحراز التقدم ورفع مستوى المواطنين)).
فتصبح إسرائيل دولة صناعية تحيط بها دول زراعية، إن هذا يعني بوضوح أن تتحول منطقة الشرق الأوسط إلى شيء يشبه دولة جنوب أفريقيا أو روديسيا.
ويشكل الوجود اليهودي في فلسطين والآخذ بأسباب القوة والنمو إذا أتيح له أن يستمر خطراً دينياً بالنسبة إلى المسيحية والإسلام، فإذا كان الإسلام يعتمد التسامح الديني والأخوة الإنسانية مبدءاً من مبادئه الكبرى، وإذا كان التطور الداخلي للمسيحية قد جعلها تفتح صدرها لغير المسيحيين فإن المسيحيين والمسلمين يكونون على خطأ إذا توهموا أن اليهود يؤمنون بشيء من ذلك.
إن خرافة الشعب المختار تجعلهم يحتقرون كل دين ويحقدون على كل عقيدة ولا استطيع أن أبعد عن فكري أنهم على قلتهم وحقارتهم كان حقدهم الأسود على اصحاب الأديان الاخرى يعميهم عن الحذر فيندفع بهم إلى المؤامرات والإنتقامات الرهيبة من غير اليهود. وبينما يشعر المسلمون – ويعملون بوحي من هذا الشعور- بقرابتهم الروحية من اليهود والمسيحيين، وبينما يشعر المسيحيون كذلك بقرابتهم الروحية من المسلمين واليهود- بإعتبار أنهم ممثلي الأديان السماوية- نجد أن اليهود يحالفون الوثنيين ضد المسيحيين وضد المسلمين، وإذا كانت ظروف اليهود بعد سيطرة الإسلام وإنتشاره لم تمكنهم من التنفيس عن أحقادهم هذه، فإن تاريخهم القديم حافل بهذه القذارات، أذكر على سبيل المثال موقفهم من المسيحية ممثلة في مقدساتها وأتباعها إبان الغزو الفارسي للأمبراطورية البيزنطية وموقفهم من الإسلام والمسلمين في عهد النبي(ص) ، في موقفهم الأول ساندوا الفرس الوثنيين وشكلوا فريقاً من القوة الضاربة ضد مواطنيهم المسيحيين، ومارسوا أشنع ألوان الإبادة والإفناء ضد المسيحيين والتحقير والتدنيس ضد المقدسات المسيحية في فلسطين، وفي موقفهم الثاني ساندوا قوى الشرك والوثنية ضد الإسلام والمسلمين.
وها هم الآن في القدس وغيرها من المدن المقدسة الحبيبة، يمارسون اعمال التحقير والإستهانة بالمقدسات المسيحية والإسلامية.
إن الوجود اليهودي في فلسطين يشكل خطراً ماحقاً على وجودنا وعلى ديننا.
ثالثاً- ما هو موقف الغرب والشرق الآن من الوجود اليهودي في فلسطين؟
إن موقف الغرب والشرق نابع من مصالحها التي يحققها وجود إسرائيل. وغني عن الذكر أن العالم الغربي كله- وعلى رأسه أمريكا- يريد للوجود اليهودي في فلسطين أن يمتد ويستوعب إلى أقصى مدى مستطاع، لأن ذلك يحقق أقصى الأماني والمصالح الغربية الثقافية والإقتصادية في العالم الإسلامي والعربي، ولا يمكن ان يسمح للغرب بحال من الأحوال بأن ينال إسرائيل اي سوء. أما العالم الشرقي وعلى راسه الإتحاد السوفياتي فهو ايضاَ لا يسمح بأن يزول الوجود اليهودي في فلسطين، غاية ما في الأمر أن الظروف السياسية التي تمر بها المنطقة تجعل الإتحاد السوفياتي يتحدث عن المتطرفين اليهود.
إن العالم كله بإستثناء العالم الإسلامي والعربي لا يفكر أبداً على أساس الشدّة في مصير الوجود اليهودي في فلسطين، فهذا لدى العالم أمر مفروغ منه ولا بحث فيه.
وهنا ننتهي إلى السؤال الحاسم:
رابعاً – ما موقفنا نحن من إسرائيل؟
ماذا كنا نريد في سنة 1948؟ وماذا كنا نريد في الخمسينات؟
ماذا كنا نريد عشية حرب حزيران؟ وماذا نريد الان؟
امام هذا السؤال ترتفع كثيراص من العلامات الكئيبة المريبة الآن. لقد كنا نتكلم شعوباً وحكومات – قبل حزيران- وحتى عشية حزيران عن محو الوجود اليهودي في فلسطين.
أما الآن فإن الحكومات تتحدث بلغة أخرى، لقد بدأنا نتحدث عن إسرائيل، ونفرق تفريقاً واضحاً في صحافتنا وكتبنا وخطبنا بين إسرائيل وبين آثار العدوان، ومطلبنا الكبير الذي يشغل بالنا ويشغل بال (يارنغ) مبعوث الأمم المتحدة الآن هو إزالة آثار العدوان وليس إزالة الظلم الجاثم على فلسطين كلها، ويخيّل إلي أن الجرعة التي تهياً الآن للعالم العربي والإسلامي من المرارة والبشاعة بحيث تقتضي زماناً كثيراً لإحاطتها بالمقبلات التي تجعلنا قادرين على إبتلاعها.
ولكن المواقف الرسمية لا تعكس دائماً موقف الشعوب، ومن المؤكد أن الشعب العربي والعالم الإسلامي لم يتنازل رغم الكوارث والمحن عن مطلبه الاساسي في هذه القضية، والمطلب الأساسي والهدف الوحيد ليس اقل من تصفية الدولة اليهودية في فلسطين تصفية نهائية وعودة فلسطين إلى أهلها العرب من مسلمين ومسيحيين.
هذا هو موقفنا، وهذا هو هدفنا بكل بساطة وبكل وضوح.
وأنا أعترف أنه هدف صعب، وهو الآن اصعب منه فيما مضى، ولكنه على اي حال ليس مستحيلاً، إن لدينا درساً بارزاً  من اليهود أنفسهم، ففلسطين بالنسبة إلى اليهود قبل هرتزل، وبالتحديد قبل المؤتمر الصهيوني الأول الذي غنعقد في بازل في آب سنة 1897، هي إسرائيل الآن بالنسبة إلينا، وإذا كان العمل اليهودي الدائب المستديم منذ المؤتمر الصهيوني الأول وحتى عام 1948، قد أوجد إسرائيل ومحا مؤقتاً فلسطين، فليس ثمة أي مانع على الإطلاق من أن تزول إسرائيل وتعود فلسطين.
أنا أؤمن إيماناً قاطعاً بأن الوجود اليهودي السياسي في فلسطين سيزول حتماً ما دام العرب والمسلمون والمسيحيون غير راضين بوجوده ولكن متى؟ وما هو الثمن؟ وكم عقداً من سنين العذاب والذل علينا أن نتحمل؟
أبعاد الخطة:
أولاً- إبقاء حالة التوتر:
على الصعيد العربي والعالمي: وأعني بحالة التوتر إشعار الجماهير العربية والإسلامية وجماهير العالم أجمع أن ثمة مشكلة قائمة ذات أبعاد إنسانية وسياسية لا تزال من غير حل، وأنها يجبر أن تحل بعدالة، إن أعدى أعداء القضية الفلسطينية هو شعور الفرد العادي في العالم العربي والإسلامي أو في غيرهما بالرضى، وأن يستريح من الضغط النفسي الذي تولده هذه القضية، والسبيل الوحيد إلى هذا الهدف هو الفلسطينيون:
أولاً: يجب أن يحاول بكل صورة ممكنة دون أي حل لمشكلة اللاجئين خارج فلسطين، إن الحل الوحيد هو العودة، وليس التعويض، وليس للفلسطينيين في هذه المسألة خيار، غن إختيارهم أي حلّ آخر غير العودة يلحق ضرراً كبيراً بقضية العرب والمسلمين.
ثانياً: الفدائيون، إن العمل الفدائي يقدّم الآن خدمات لا تقدر بثمن إلى هذه القضية، فهو بالإضافة إلى كونه يحقق أهدافاً عسكرية، يحقق أهدافاً نفسية ايضاً، وهذا هو المهم، أنه يجعل القضية الفلسطينية حيّة بإستمرار في الذهن العربي والعالمي.
ثانياً: البناء الروحي:
على المسؤولين المسلمين والمسيحيين في المجالات التربوية والدينينة أن يكرّسوا جهداً أكبر من أجل البناء الروحي للإنسان العربي، وذلك يكون بمحاربة الإلحاد ومحاربة الترف والإنحلال، وجعل الحياة الروحية أكثر فاعلية وحرارة، ولا ينبغي أن ننسى أننا لا نواجه في ( إسرائيل) مجتمعاً عنصرياً عدوانياً فقط، وإنما نواجه مجتمعاً دينياً أيضاً.
ولا أشك لحظة واحدة في أن مما يخدم أهداف اليهود البعيدة المدى هو تعاظم تيّار الترف والإنحلال في المجتمعات العربية.
ثالثاً: معسكرات الشباب:
يجب أن تكون التربية العسكرية مادة أساسية في جميع مناهج التعليم الإبتدائي والثانوي والعالي، إبتداءاً من اللعبة العسكرية إلى التدريب على السلاح الحقيقي، بالإضافة لذلك يجب إنشاء معسكرات للشباب على مدار العام. يؤمّها:
1- الطلاب الثانويون والجامعيون في فترة العطلة المدرسية.
2- غير الطلاب في شهر واحد في السنة على الاقل.
وتشتمل هذه المعسكرات على:
1- التدريب العسكري.
2- دراسة دينية واعية مركزة تستهدف إلى جانب تنمية المعرفة تنمية الحياة الروحية.
3- تاريخ اليهود وعلاقتهم بالمسيحية والإسلام
4- جغرافية فلسطين الكاملة، تركيب المجتمع اليهودي. وكل ما له علاقة بمعرفة العدو مما لا يخلّ بغجراءات الامن والحالة المعنوية.
على أن تكون المعسكرات خالية من مواد اللهو والتسلية، وتربي القدرة القتالية.
وبعد أن ركّز سماحته على ضرورة كون التخطيط طويل المدى حتى لا تعتبر الصعوبات والعقبات نتائج فتشلّ النشاط، وإنما حتميات عمل تحث على المواصلة وتغذّي الصبر والمصابرة، إستمر مستعرضاَ لأبعاد الخطة قائلاً:
رابعاً: مجتمع عسكري:
مجتمع عسكري، مكرّس للحرب، تربوياً، إقتصادياً، صناعياً، تأجيل مشروعات الرفاه.
على أن لا ينسى دور المفكرين- دينيين وزمنيين- وأن يكونوا دائماً في مستوى القضية. وكذلك دور الضغط على الدول العربية والإسلامية لتبقى على مواكبة القضية … ثم الأمل… لا يجوز أن يخالجنا اليأس من النصر بأي صورة من الصور.
 

شاهد أيضاً

الحركية في الإسلام

نشرة أمل – 1981 م   الجهاد أحد مبادئ الإسلام الأساسية الكبرى التي يرتكز عليها ...